Min menu

Pages


تحميل جذاذة عامة لمفهوم الوضع البشري مادة الفلسفة الثانية باك

تحميل جذاذة عامة لمفهوم الوضع البشري مادة الفلسفة الثانية باك







المجزوءة : الوضع البشري


الكفايات المستهدفة :  معرفة أحد أبعاد الوضع البشري من خلال الوقوف على البعد الذاتي وإدراك معنى الهوية الشخصية وأسس قيمة الشخص ووضعه بين الضرورة و الحرية .

الكفايات الممتدة : امتلاك الفكر النقدي في مختلف أبعاده ـ توظيف التكنولوجيا الحديثة للحصول على المعلومات ومعالجتها

المضامين والأنشطة المنجزة :


التفكير في المعنى العامي لمفهوم الشخص ومقارنته بما ورد في المعاجم اللغوية والفلسفية
توجيه المتعلمين للتعبير عن تمثلاتهم الأولية لمفهوم الشخص وتدوينها على السبورة  ومقارنتها بمختلف الدلالات اللغوية والمعجمية  : لسان العرب لإبن منظور ،الأصل اللاتيني لكلمة شخص ،المعجم الفلسفي ل لالاند .
استخراج الشبكة المفاهيمية المتعلقة بالمفهوم (الخفاء/التجلي، الدوروالمكانة، الإجتماعية، الإقتصادية، السياسية ...)

صياغة أسئلة إشكالية مرتبطة بالمفهوم

صياغة الإشكالية :
ما الشخص؟ ومن أين يستمد هويته وقيمته؟وهل هو ذات حرة أم كيان خاضع لإكراهات نفسية واجتماعية قد تتجاوز إرادته فتفقده هويته وقيمته وحريته؟وماالسبيل لتجاوز هذه الشروط و الإكراهات لكي يحقق الشخص هويته ويستعيد قيمته و يمارس حريته ؟

التأطير الإشكالي

تقديم الوضعية المشكلة:
في المراحل المبكرة من الطفولة،يعبر الطفل عن نفسه ،باستعمال ضمير الغائب ،وفي أخرى يستعمل ضمير المتكلم "أنا". 
كيف تفسر هذا التحول؟

استخراج إشكالات النصوص و تحديد أطروحاتها

إشكالية المحور:  
ما الشخص؟ ومن أين يستمد هويته؟ هل يستمدها من بعده الفكري أم من بعده الحسي أم من بعده الروحي ؟

توضيح البنية المفاهيمية

 رونيه ديكارت(1596ـ 1650)  :الفكر هو ما يمثل هوية الشخص، فالتفكير خاصية ملازمة للذات من خلال ممارسة جملة من العمليات الذهنية ،مثل الشك و النفي والإثبات..

يرى الفيلسوف التجريبي جون لوك(1632ـ 1704)  أن التفكير وإن كان يجسد هوية الشخص ،فإنه لا يخرج عن إطار الإحساس ،فهو حصيلة احتكاك الذات بمحيطها الخارجي عن طريق الحواس (البصر ،السمع ،الذوق...) وبفضل الذاكرة يمتد الشعوربالهوية الشخصية رغم اختلاف الأمكنة والازمنة ...

الوقوف على البنية الحجاجية للنصوص

إيمانويل مونيي(1905ـ 1950) : يرفض اختزال الشخص في بعد واحد من أبعاد وجوده المتعددة  ، فهو واقع كلي وشمولي لا يقبل التجزئ أوالتصنيف في إطار إنتماء طبقي أو سياسي أو ثقافي ...لأنه ليس موضوعا ، إنه بنيان روحي داخلي لايدركه إلا الشخص ذاته . 

صياغة أسئلة إشكالية

إشكالية المحور:  
خلصنا من خلال النقاش السابق إلى أن هوية الشخص تقوم على استحضار مرجعيات متعددة و متداخلة ،لتحديد أسسها وفهمها ،لكن يبقى القاسم المشترك بين الفلاسفة ،هو أن الشخص ذات مفكرة ،عاقلة ،واعية قوامها الأنا كيفما كانت طبيعة وأسس بنائه وتكوينه ( التفكير/ العقل / الشعور / الذاكرة ...) .إلا أن قيمته تقترن بأبعاده الأخلاقية و الحقوقية ، فما الذي يؤسس البعد القيمي الأخلاقي للشخص؟وبمعنى آخر ،من أين يستمد الشخص قيمته ؟ هل من كونه كائنا عاقلا أم من كونه كائنا أخلاقيا يسلك وفق قيم محددة؟

المقارنة بين حجج النصوص

يرى جون راولز(1921ـ 2002)  أن قيمة الشخص تتأسس على كفاءاته العقلية والأخلاقية ،و المشاركة في الحياة الإجتماعية والتعاون مع الآخرين أفرادا كانوأو جماعات وهيآت ؛من منطلق أن المجتمع نظام للتعاون المنصف 


يذهب إيمانويل كانط (1724ـ 1804)  إلى أن الشخص لايكتسي قيمته من عقله المجرد ، بل من التصرف وفق مايمليه عليه عقله الأخلاقي العملي ،وٌيلزم احترامه ومعاملته كغاية في ذاته لا مجرد وسيلة

ينطلق هيجل(1770ـ1831) من النظر إلى الشخص ،كقيمة أخلاقية بالأساس ؛لا يمكنها أن تتحقق إلا بإنخراطه داخل حياة المجموع، وتتجلى قيمة الأشخاص في امثتالهم لروح شعوبهم وتجسيدهم لهذه الروح .وهذا يقتضي من الشخص العمل على تحقيق بعده الأخلاقي وامتثاله للواجب ووعيه بالسلوك الخير الممثل للقانون ، والآخر المنافي له .

صياغة أسئلة إشكالية

إشكالية المحور: 
لقد مهدت العلوم الإنسانية الطريق أمام الإنسان للتعرف على الإكراهات والحتميات التي تتحكم فيه ، متقاطعة في ذلك مع بعض التوجهات الفلسفية الحتمية التي تنفي عن الشخص كل مبادرة للفعل الحر . فإذا كانت بعض فلسفات الوعي قد جعلت من الذات سيدة نفسها وأفعالها ،فإن هناك توجهات فلسفية وعلمية ،كشفت على أن الأنا ليس سيد نفسه وأفعاله ولو في عقر منزله الخاص .فكيف يمكن النظر للشخص ؟ هل باعتباره ذاتا حرة ،أم بوصفه كيانا خاضعا لشروط وإكراهات قد تتجاوز إرادته وتحد من حريته ؟ أليس بمقدور الشخص أن يتحدى هذه الشروط و الإكراهات وذلك من خلال نزوعه نحو التحرر وقدرته على الإختيار؟

تحليل النص الفلسفي: استخراج التصورات الفلسفية

كشف رائد التحليل النفسي سيغموند فرويد (1856ـ 1938) على أن الشخص ليس سيد نفسه وأفعاله ،فالجزء الأكبر من سلوكاته وأفعاله يعود إلى حتميات لاشعورية ترتبط بتاريخ الفرد منذ طفولته المبكرة 

يؤكد  باروخ اسبينوزا (1632ـ1677 )  على أن الشعور بالحرية أو القول بحرية الفعل مجرد وهم ناتج عن وعي الإنسان بأفعاله وجهله بأسبابها الحقيقية الكامنة وراءها 

تقر شخصانية إيمانويل مونيي (1905ـ 1950) على أن الشخص كائن حر وهو الذي يقرر مصيره ويتخد قراراته دون وصاية من أحد فردا كان أوجماعة ،وذلك في إطار مجتمع يكفل لأفراده الحماية والوسائل اللا زمة لتطوير ميولاتهم وتنميتها ، بعيدا عن كل نزعة تنميطية وتحكمية لا تؤمن بالإختلاف ؛فالشخص ليس وسيلة ، كما لا ينبغي أن يقوم أحد مقامه في اتخاد قراراته، فحرية الشخص مشروطة بوضعه الواقعي .


Commentaires